غلاء تذاكر الطيران، ألو بلادي تدعو رئيس الوزراء

في أقل من 72 ساعة ، تلقت Allobledi عبر حملة “كلمة كلمة” أكثر من مائة شكوى من التونسيين بالخارج حول ارتفاع أسعار تذاكر الطيران لصيف سنا، قررنا الرد على الفور بإرسال البريد التالي إلى السيد رئيس الوزراء وجميع المسؤولين المعنيين. ننشر هنا تصريفات البريد وباش نعلموكم بكل ردود أفعال إلي باش ترجعلنا.

على أمل إنو الامور تتحرك !

 

تصريفات البريد :

 

dechargedechargedecharge

 

call

 

الرسالة :

 

سيدي رئيس الحكومة

سيدي وزير النقل

سيدي كاتب الدولة للهجرة والتونسيين بالخارج

السادة نواب التونسيين بالخارج

السادة الرؤساء المديرين العامين للشركات التونسية للطيران Tunisair و-Nouvelair

 

 

الموضوع: أسعار تذاكر الطيران لهذه الصائفة

 

آلاف التونسيين بالخارج ينتظرون بفارغ الصبر هذه الصائفة ليتمكنوا من الاحتفال والإستمتاع بعيد الأضحى وسط العائلة نظراً وأن البعض منهم لم يحتفل بالعيد في تونس وسط العائلة منذ أكثر من 15 عاماً .

وبما أن أسعار تذاكر الطيران هذه ألسنة مشطة، عديد التونسيين لن يحظو بهذه الفرصة

والغريب في الأمر أن سعر التذكرة إلى تونس يتساوى هذه الصائفة مع سعر تذكرة رحلة طويلة إلى نيو يورك أو تايلندا

والدليل على ذلك أن سعر التذكرة حالياً لسفرة (ذهاب – إياب ) إلى تونس من فرنسا أو ألمانيا يساوي تقريباً 550 يورو ، 850 يورو من الشرق الأوسط وحوالي 1000 يورو من كندا

وبتالي أصبح السفر إلى تونس بذخاً لا يقدر عليه عديد التونسيين بالخارج الذين هم في الأغلب عائلات ضعيفة ومتوسطة الدخل أو طلبة.

هذه المشكلة ليست وليدة اليوم، ولكن المسؤولين يتعمدون إتباع سياسة النعامة رافضين إيجاد حلول طبقت ونجحت في بلدانٍ أخرى .

من بين أسباب إرتفاع هذه الأسعار، إستراتيجية شركة الطيران Tunisair التي تختار خصيصاً فالمواسم الصيفية ترفيع مرابيحها عوضاً عن التشجيع على السفر نحو تونس (واللذي من شأنه التخفيض فالأسعار )

وبرغم من أن المقاعد المتوفرة على طائرات شركة الخطوط التونسية غير كافية لتغطية طلبات التونسين بالخارج خصوصاً في المواسم الصيفية، إلا أن Tunisair تحجز كل سنة مقاعد لوكالات الأسفار.

وهذا ما يجعل المقاعد المخصصة للرحلات الفردية أقل عدداً.

وهكذا توفر الناقلة الوطنية نفس التذاكر لوكالات الأسفار والتونسيين بالخارج ولكن بأسعارٍ متفاوتة (250 يورو لوكالات الأسفار و-550 يورو للتونسيين )

هل هذه السياسة تشجع على توطيد علاقة التونسيين بالخارج ببلدهم التي تحتاجهم (بما أنهم يمثلون مداخيل هامة من العملة الصعبة تقدر بأكثر من 1,3 مليار يورو )؟

وللتوضيح، التونسيون بالخارج لا يطلبون إلا توفير التذاكر بأسعار معقولة و- تضمن ربح شركة الطيران ، حتى يتمكنون من زيارة اقاربهم.

ومن بين المطالب المشروعة ، مئاتٌ من المواطنين التونسيين بالخارج يطالبون بتعويض عن التذاكر التي اقتنوها صائفة 2015 من شركة سيفاكس للطيران دون استغلالها

 

ونعلمكم بأن مئات آلاف التونسيين ينتظرون حلولاً لهذه الوضعية، وأن الوقت لم يفت بعد لسماعهم .

 

وأخيراً، نعلمكم بأننا نضع أنفسنا على ذمتكم للبحث سوياً عن حلولٍ ترضي جميع الأطراف.

 

 

 

 

مرحبا بكم في FCR Village !

 

إشترك في صفحتنا على الفيسبوك

Commentaires